يسرني إنضمامكم ومشاركاتكم، وإن لم نلتقي وجهاً لوجه لتكن أقلامنا بطاقة عبور أبعاد أفكارنا، وكلماتنا الصادقة سيفاً مُضيئاً به نستنير.
نرجو الله أن يثبتنا على قول الحق…
وَمَا يُلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد

نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة دونه أذلنا الله

| ► | شباط 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||


يسرني إنضمامكم ومشاركاتكم، وإن لم نلتقي وجهاً لوجه لتكن أقلامنا بطاقة عبور أبعاد أفكارنا، وكلماتنا الصادقة سيفاً مُضيئاً به نستنير.
نرجو الله أن يثبتنا على قول الحق…
وَمَا يُلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد
كنت ولا أزال أؤمن بأن الإنسان قد يحيا بلا عينين لكنه لا يستطيع الحياة بلا قلب، ولأجل قلبي حرمت نفسي من عطف أبي ومن حنان أمي ومن دفء أسرتي ومن أعز أحبتي.
وبعد رحلة التيه المرير ضممت قلبي بين جو
((لا شيءَ يُعْجبُني))
يقول مسافرٌ في الباصِ – لا الراديو
ولا صُحُفُ الصباح , ولا القلاعُ على التلال.
أُريد أن أبكي/
يقول السائقُ: انتظرِ الوصولَ إلى المحطَّةِ,
وابْكِ وحدك ما استطعتَ/
تقول سيّدةٌ: أَنا أَيضاً. أنا لا
شيءَ يُعْجبُني. دَلَلْتُ اُبني على قبري’
فأعْجَبَهُ ونامَ’ ولم يُوَدِّعْني/
يقول الجامعيُّ: ولا أَنا ’ لا شيءَ
يعجبني. دَرَسْتُ الأركيولوجيا دون أَن
أَجِدَ الهُوِيَّةَ في الحجارة. هل أنا
حقاً أَنا؟/
ويقول جنديٌّ: أَنا أَيضاً. أَنا لا
شيءَ يُعْجبُني . أُحاصِرُ دائماً شَب
قبل فترة كان اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وبعدها بفترة كان اليوم العالمي للعمل التطوعي، ومر علينا اليوم العربي للأسرة ومن بعدها كان اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وخمنوا معي ماذا؟ حل علينااليوم العالمي للرقي الإجتماعي وغيره وغيره من هذه الصيحات وهذا الكلام.
جميل…
فقط أريد أن أسأل أين نحن من كل هذا والشرف العربي معروض للبيع بالمزاد، وقضيتنا الأولى التي كنا
نهضت هذا الصباح فوجدتني لم أستيقظ بعد من حالة الصدمة التي أرقتني طوال ليل أمس. ربما لأني قضيت السنوات الأخيرة من عمري أفضل حسن الظن أو لعل عقلي لا يستوعب حقيقة ما يحاك في الدهاليز وخلف الستار.
وها أنذا الآن أسأل نفسي هل كنت ساذجة بل ومعدومة البصيرة لهذا الحد؟، وفكَّرت أن أحتكم إلى المرآة فلم أراني بل وجدت أمامي دميةٌ سخيفة، حائرة التقاسيم بل ومشوهة المسار.
لمست ملامحي فشعرت كأنها تنفر مني، تصرخ بي أتركيني، لا تل
بسم الله الرحمن الرحيم
(سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ). سورة الإسراء الآية1
يتميز المسجد الأقصى بكثرةِ أبوابه وبقبته الخضراءوقال الرسول صلى الله عليه وسلم: لا تشد الرحال إلا ثلاثة مساجد - المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى
لقد ورثنا عن أجدادنا تاريخاً حافلاً بمواقف العزة والكبرياء، ونحن الآن نتألم ونتأسى من المذلة ويبدو أن البعض لم يعودوا يكترثون إن ورث أحفادهم منهم الهوان.
ما بين الكبرياء والهوان عنصر خٌلق ‘في أحسن تقويم’ فلِمَ ينتظر منه الرضوخ لمشيئة من يريدونه أن يُرد إلى ‘أسفل سافل
قبل حوالي شهر، وبموافقة أطراف عربية وغربية عزمت دولة الإحتلال الإسرائيلي إرتكاب جريمتها الشنعاء بحق أبناء شعبنا في غزة ونفذتها دون رادع وبكل إصرار وتجاوز للقيم والمحرمات والآن، وبعد هزيمة الصهاينة أمام حسابات الخسارة وصمود المقاومة قرروا الإنسحاب من المعركة مختلقين أصناف الدعايات.
فهل تظن دولة الإحتلال الإسرائيلي وزبانيتها أن المعركة إنتهت، وبأن الأرواح وشلالات الدم والآه
كأننا لم نعد بشرا تمتلك حواس.
أمسى السمع والنظر أدوات لا تحرك عصب فاعل.
نحن أموات أخلاقيا ومع ذلك ندعي الحياة.
نثرثر لنغطي على الجريمة بدل أن نفضحها.
يوشك ذكر حقوق الإنسان من أن يصبح لازمة في الخطابات الرنانة التي تمطرنا بها رجالات هذه المرحلة صبح مساء، حتى أن المرء يكاد يوبخ نفسه إن لم تقتنع بحسن نوايا هؤلاء.
في الوقت ذاته دعاة العدل يتحفظون، إن لم نقل يستاؤوووون، من كلمة نضال أو مقاومة وإن كانت واجبة بكل المقاييس بوجه الظلم والعدوان، وإن كان تواضع المناضلين وتضحياتهم هو من مهَّد الطريق ومكَّن هؤلاء من إحتلال المكانة والمكان.
الجميع سمع مقولة ج
قبل أكثر من ثلاثين عام كان هناك فتاة رفضت القهر واللجوء وأبت إلا أن يحفر إسمها على جدار الزمان فكانت بطلة الحكاية.
دلال المغربي فتاة فلسطينية ولدت في بيروت والتحقت بصفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني وهي على مقاعد الدراسة حيث عرفت بحماسها من أجل تكريس قيمة المقاومة وشرف التضحية في سبيل الأوطان وكرامة الإنسان.
بعد تلقيها دورات سياسية وتدريبات عسكرية، تأهبت دلال للمشاركة في عملية وضع خطتها القائد الشهيد أبو جهاد الذي إختار دلال لقيادة العملية الجريئة داخل الوطن المحتل.
في صباح الحادي عشر لشهر آذار من عام 1978 نزلت دلال المغربي ومجموعتها الى ا
أمس مضى، فطويت صفحته وأسقطَّتها في سلة حياتي ال….، واليوم قد يموت طفل مريض في غزة أو عجوز لقلة الدواء أو قطع الكهرباء وقد نستمع لمناشدة مندوب وكالة آخر يستصرخ الغوث بينما تنصب جهود أصحاب الفخامة والمعالي، ولكلٍ منهم كورس وجوقة تردد خلفهم ما يدَّعون، لأثبات أحقيتهم بالمناصب وسلب الفُتات التي تحذف من هنا وهناك والله أعلم لمصلحة ماذا ومن وذلك أمر مختلف فيه وعليه على أي حال.
والمهم… إن كان عذرنا أن ضعف ال










